Lesson Thirty-Four

Lesson Thirty-Four

الدَّرْسُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ

The Fourth Section: Conjugations of the Defective Verb

الْقِسْمُ الرَّابِعُ فِي تَصَارِيفِ النَّاقِصِ

The wāw-type defective verb from naṣara yanṣuru: for example, الدُّعَاءُ and الدَّعْوَةُ, meaning requesting and calling.

النَّاقِصُ الْوَاوِيُّ مِنْ نَصَرَ يَنْصُرُ: مِثْلُ: الدُّعَاءِ وَالدَّعْوَةِ، أَيْ الطَّلَبِ وَالنِّدَاءِ.

تَصْرِيفُهُ: دَعَا، يَدْعُو، دُعَاءً وَدَعْوَةً، فَهُوَ دَاعٍ، وَدُعِيَ، يُدْعَى، دُعَاءً وَدَعْوَةً، فَذَاكَ مَدْعُوٌّ، الْأَمْرُ مِنْهُ: اُدْعُ، وَالنَّهْيُ عَنْهُ: لَا تَدْعُ، وَالظَّرْفُ مِنْهُ: مَدْعًى، وَالْآلَةُ مِنْهُ: مِدْعًى وَمِدْعَاةٌ وَمِدْعَاءٌ، وَتَثْنِيَتُهُمَا: مَدْعَيَانِ وَمِدْعَاتَانِ، وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا: مَدَاعٍ وَمَدَاعِي، وَأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ الْمُذَكَّرُ مِنْهُ: أَدْعَى، وَالْمُؤَنَّثُ مِنْهُ: دُعْيَا، وَتَثْنِيَتُهُمَا: أَدْعَيَانِ وَدُعْيَيَانِ، وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا: أَدْعَوْنَ وَأَدَاعٍ وَدُعًى وَدُعْيَاتٌ.

Iʿlāl: The wāw that had changed into an alif in مَدْعًى, the adverbial noun, and مِدْعًى, the noun of instrument, was omitted according to the rule of قَالَ وَبَاعَ (Rule 7), because two quiescent letters, the alif and the tanwīn, came together. When tanwīn does not remain in these two forms because of the definite article or annexation, the alif is not omitted, as in الْمَدْعَى، الْمِدْعَى، مَدْعَاكُمْ and مِدْعَاكُمْ.

الْإِعْلَالُ: الْوَاوُ الَّتِي كَانَتْ تَبَدَّلَتْ أَلِفًا فِي “مَدْعًى” اسْمِ الظَّرْفِ وَ“مِدْعًى” اسْمِ الْآلَةِ طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “قَالَ وَبَاعَ” (ق: ٧)، سَقَطَتْ؛ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، الْأَلِفِ وَالتَّنْوِينِ، وَحِينَمَا لَمْ يَبْقَ التَّنْوِينُ فِي هَاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ بِسَبَبِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ أَوِ الْإِضَافَةِ، لَا تُحْذَفُ الْأَلِفُ، مِثْلُ: “الْمَدْعَى، وَالْمِدْعَى، وَمَدْعَاكُمْ وَمِدْعَاكُمْ”.

The wāw became hamzah in مِدْعَاءٌ according to the rule of دُعَاءٌ (Rule 19). In مَدَاعٍ, the plural of the adverbial noun, and أَدَاعٍ, the masculine plural of the comparative noun, the yā was omitted according to جَوَارٍ (Rule 24). In مَدْعَيَانِ، مَدَاعِيَانِ، أَدْعَيَانِ and مَدَاعِي, the wāw became yā according to the rule of يَدْعِيَانِ، أُعْلِيَتْ and اسْتُعْلِيَتْ (Rule 20). In دُعْيَا, the wāw became yā according to the rule of فُعْلَى with ḍammah (Rule 25). In دُعْيَيَانِ and دُعْيَاتٌ, the alif became yā according to the rule of حُبْلَيَانِ and حُبْلَيَاتٌ (Rule 21). This rule applies to these two forms absolutely, whether the form is defective or not defective.

وَصَارَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً فِي “مِدْعَاءٍ” طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “دُعَاءٍ” (ق: ١٩)، وَفِي “مَدَاعٍ” جَمْعِ الظَّرْفِ وَ“أَدَاعٍ” جَمْعِ الْمُذَكَّرِ لِاسْمِ التَّفْضِيلِ حُذِفَتِ الْيَاءُ طِبْقًا لِـ”جَوَارٍ” (ق: ٢٤)، وَفِي “مَدْعَيَانِ وَمَدَاعِيَانِ وَأَدْعَيَانِ وَمَدَاعِي” صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “يَدْعِيَانِ وَأُعْلِيَتْ وَاسْتُعْلِيَتْ” (ق: ٢٠)، وَفِي “دُعْيَا” صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “فُعْلَى” بِالضَّمِّ (ق: ٢٥)، وَفِي “دُعْيَيَانِ وَدُعْيَاتٍ” صَارَتِ الْأَلِفُ يَاءً طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “حُبْلَيَانِ وَحُبْلَيَاتٍ” (ق: ٢١)، وَهَذِهِ الْقَاعِدَةُ جَارِيَةٌ فِي هَاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ مُطْلَقًا، أَيْ سَوَاءٌ كَانَتِ الصِّيغَةُ نَاقِصَةً أَمْ غَيْرَ نَاقِصَةٍ.

الْمَاضِي الْمَعْرُوفُ: دَعَا، دَعَوَا، دَعَوْا، دَعَتْ، دَعَتَا، دَعَوْنَ، دَعَوْتَ، دَعَوْتُمَا، دَعَوْتُمْ، دَعَوْتِ، دَعَوْتُمَا، دَعَوْتُنَّ، دَعَوْتُ، دَعَوْنَا.

Iʿlāl: The original form of دَعَا is دَعَوَ. The wāw became alif according to the rule of قَالَ وَبَاعَ (Rule 7).

الْإِعْلَالُ: “دَعَا” أَصْلُهَا: “دَعَوَ”، صَارَتِ الْوَاوُ أَلِفًا طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “قَالَ وَبَاعَ” (ق: ٧).

Benefit: A wāw that has been changed into alif is written with alif, as in دَعَا, while a yā that has been changed into alif is written with yā, as in رَمَى. In دَعَوَا the wāw is sound because it precedes the alif of the dual. In دَعَوْا the alif substituted for the wāw was omitted because the alif and wāw were both quiescent. The same occurred in دَعَتْ and دَعَتَا because the feminine tā followed them. From دَعَوْنَ to the end, all the forms remain in their original state.

فَائِدَةٌ: الْوَاوُ الْمُبَدَّلَةُ بِالْأَلِفِ تُكْتَبُ أَلِفًا، مِثْلُ: دَعَا، وَالْيَاءُ الْمُبَدَّلَةُ بِالْأَلِفِ تُكْتَبُ يَاءً، مِثْلُ: رَمَى، وَفِي “دَعَوَا” الْوَاوُ سَالِمَةٌ؛ لِوُقُوعِهَا قَبْلَ أَلِفِ التَّثْنِيَةِ، وَفِي “دَعَوْا” سَقَطَتِ الْأَلِفُ الْمُبَدَّلَةُ عَنِ الْوَاوِ؛ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، الْأَلِفِ وَالْوَاوِ، وَكَذَا فِي “دَعَتْ وَدَعَتَا”؛ لِأَجْلِ اتِّصَالِ تَاءِ التَّأْنِيثِ بَعْدَهَا، وَمِنْ “دَعَوْنَ” إِلَى الْأَخِيرِ فِي جَمِيعِ الصِّيَغِ عَلَى حَالِهَا.

الْمَاضِي الْمَجْهُولُ: دُعِيَ، دُعِيَا، دُعُوا، دُعِيَتْ، دُعِيَتَا، دُعِينَ، دُعِيتَ، دُعِيتُمَا، دُعِيتُمْ، دُعِيتِ، دُعِيتُمَا، دُعِيتُنَّ، دُعِيتُ، دُعِينَا.

Iʿlāl: The wāw became yā in all these forms according to the rule of دُعِيَ (Rule 11). In دُعُوا, the yā was omitted after its vowel had been transferred to the preceding letter according to the rule of يَدْعُو وَيَرْمِي (Rule 10).

الْإِعْلَالُ: صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً فِي جَمِيعِ هَذِهِ الصِّيَغِ طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “دُعِيَ” (ق: ١١)، وَحُذِفَتِ الْيَاءُ فِي “دُعُوا” بَعْدَ نَقْلِ الْحَرَكَةِ إِلَى مَا قَبْلَهَا طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “يَدْعُو وَيَرْمِي” (ق: ١٠).

الْمُضَارِعُ الْمَعْرُوفُ: يَدْعُو، يَدْعُوَانِ، يَدْعُونَ، تَدْعُو، تَدْعُوَانِ، يَدْعُونَ، تَدْعُو، تَدْعُوَانِ، تَدْعُونَ، تَدْعِينَ، تَدْعُوَانِ، تَدْعُونَ، أَدْعُو، نَدْعُو.

Iʿlāl: The dual forms and the feminine plural forms remain in their original state. The wāw in يَدْعُو and its counterparts was made quiescent according to the rule of يَدْعُو وَيَرْمِي (Rule 10). It was omitted in the two masculine plural forms and in تَدْعِينَ according to the same rule. The masculine and feminine plurals of the third and second persons have become identical in form, namely يَدْعُونَ، يَدْعُونَ، تَدْعُونَ and تَدْعُونَ. The distinction between them is based on their original forms.

الْإِعْلَالُ: تَبْقَى صِيَغُ التَّثْنِيَةِ وَجَمْعُ الْمُؤَنَّثِ عَلَى أَصْلِهَا. وَأُسْكِنَتِ الْوَاوُ فِي “يَدْعُو” وَأَخَوَاتِهَا طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “يَدْعُو وَيَرْمِي” (ق: ١٠)، وَحُذِفَتْ فِي جَمْعَيِ الْمُذَكَّرِ وَ“تَدْعِينَ” طِبْقًا لِنَفْسِ الْقَاعِدَةِ، وَاتَّحَدَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ الْغَائِبَيْنِ وَالْحَاضِرَيْنِ صُورَةً، أَعْنِي: “يَدْعُونَ، يَدْعُونَ، تَدْعُونَ، تَدْعُونَ”، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ.

الْمُضَارِعُ الْمَجْهُولُ: يُدْعَى، يُدْعَيَانِ، يُدْعَوْنَ، تُدْعَى، تُدْعَيَانِ، يُدْعَيْنَ، تُدْعَى، تُدْعَيَانِ، تُدْعَوْنَ، تُدْعَيْنَ، تُدْعَيَانِ، تُدْعَيْنَ، أُدْعَى، نُدْعَى.

Iʿlāl: The wāw became yā in all these forms according to the rule of أُعْلِيَتْ وَاسْتُعْلِيَتْ (Rule 20). This yā then became alif according to the rule of قَالَ وَبَاعَ (Rule 7) in forms other than the dual and feminine plural. In يُدْعَوْنَ، تُدْعَوْنَ and تُدْعَيْنَ, that alif was then omitted because two quiescent letters came together. Thus the plural and singular feminine second-person forms became identical in appearance, namely تُدْعَيْنَ and تُدْعَيْنَ. The singular was originally تُدْعُوِينَ. The wāw became yā according to أُعْلِيَتْ (Rule 20), producing تُدْعِيِينَ. This yā then became alif according to the rule of دَعَا وَرَمَى (Rule 7), and the alif was omitted because two quiescent letters came together, producing تُدْعَيْنَ. The plural was originally تُدْعُوْنَ, and its wāw became yā according to the rule of اسْتُعْلِيَتْ (Rule 20).

الْإِعْلَالُ: صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً فِي جَمِيعِ هَذِهِ الصِّيَغِ طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “أُعْلِيَتْ وَاسْتُعْلِيَتْ” (ق: ٢٠)، ثُمَّ صَارَتْ هَذِهِ الْيَاءُ أَلِفًا طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “قَالَ وَبَاعَ” (ق: ٧) فِي غَيْرِ صِيَغِ التَّثْنِيَةِ وَجَمْعِ الْمُؤَنَّثِ. ثُمَّ فِي “يُدْعَوْنَ، وَتُدْعَوْنَ وَتُدْعَيْنَ” حُذِفَتْ تِلْكَ الْأَلِفُ؛ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَصَارَ الْجَمْعُ وَالْوَاحِدُ مِنَ الْمُؤَنَّثِ الْحَاضِرِ فِي هَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ: “تُدْعَيْنَ وَتُدْعَيْنَ”، وَلَكِنِ الْوَاحِدُ فِي الْأَصْلِ كَانَ “تُدْعُوِينَ” أُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً وَفْقًا لِـ”أُعْلِيَتْ” (ق: ٢٠)، فَأَصْبَحَ “تُدْعِيِينَ”، ثُمَّ تَبَدَّلَتْ هَذِهِ الْيَاءُ أَلِفًا لِقَاعِدَةِ “دَعَا وَرَمَى” (ق: ٧)، ثُمَّ حُذِفَتِ الْأَلِفُ؛ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، فَأَصْبَحَ “تُدْعَيْنَ”، وَالْجَمْعُ كَانَ فِي الْأَصْلِ “تُدْعُوْنَ” فَصَارَتِ الْوَاوُ يَاءً طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “اسْتُعْلِيَتْ” (ق: ٢٠).

الْمُضَارِعُ الْمَعْرُوفُ بِـ”لَنْ“: لَنْ يَدْعُوَ، لَنْ يَدْعُوَا، لَنْ يَدْعُوا، لَنْ تَدْعُوَ، لَنْ تَدْعُوَا، لَنْ يَدْعُونَ، لَنْ تَدْعُوَ، لَنْ تَدْعُوَا، لَنْ تَدْعُوا، لَنْ تَدْعِيَ، لَنْ تَدْعُوَا، لَنْ تَدْعُونَ، لَنْ أَدْعُوَ، لَنْ نَدْعُوَ.

الْمُضَارِعُ الْمَجْهُولُ بِـ”لَنْ“: لَنْ يُدْعَى، لَنْ يُدْعَيَا، لَنْ يُدْعَوْا، لَنْ تُدْعَى، لَنْ تُدْعَيَا، لَنْ يُدْعَيْنَ، لَنْ تُدْعَى، لَنْ تُدْعَيَا، لَنْ تُدْعَوْا، لَنْ تُدْعَيْ، لَنْ تُدْعَيَا، لَنْ تُدْعَيْنَ، لَنْ أُدْعَى، لَنْ نُدْعَى.

Iʿlāl: The effect of لَنْ is not visible in يُدْعَى and its counterparts because an alif occurs at the end. All these forms undergo iʿlāl like the present tense.

الْإِعْلَالُ: مَا ظَهَرَ نَصْبُ “لَنْ” فِي “يُدْعَى” وَأَشْبَاهِهَا؛ لِوُقُوعِ الْأَلِفِ آخِرًا، وَجَمِيعُ هَذِهِ الصِّيَغِ مِثْلُ الْمُضَارِعِ فِي الْإِعْلَالِ.

نَفْيُ الْمُسْتَقْبَلِ الْمَعْرُوفُ بِـ”لَمْ“: لَمْ يَدْعُ، لَمْ يَدْعُوَا، لَمْ يَدْعُوا، لَمْ تَدْعُ، لَمْ تَدْعُوَا، لَمْ يَدْعُونَ، لَمْ تَدْعُ، لَمْ تَدْعُوَا، لَمْ تَدْعُوا، لَمْ تَدْعِي، لَمْ تَدْعُوَا، لَمْ تَدْعُونَ، لَمْ أَدْعُ، لَمْ نَدْعُ.

Iʿlāl: Nothing changed in it except that the wāw was omitted in the jussive forms.

الْإِعْلَالُ: لَمْ يَتَغَيَّرْ فِيهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّ الْوَاوَ سَقَطَتْ فِي مَوَاضِعِ الْجَزْمِ.

نَفْيُ الْمُسْتَقْبَلِ الْمَجْهُولُ بِـ”لَمْ“: لَمْ يُدْعَ، لَمْ يُدْعَيَا، لَمْ يُدْعَوْا، لَمْ تُدْعَ، لَمْ تُدْعَيَا، لَمْ يُدْعَيْنَ، لَمْ تُدْعَ، لَمْ تُدْعَيَا، لَمْ تُدْعَوْا، لَمْ تُدْعَيْ، لَمْ تُدْعَيَا، لَمْ تُدْعَيْنَ، لَمْ أُدْعَ، لَمْ نُدْعَ.

Iʿlāl: The alif was omitted only in the jussive forms.

الْإِعْلَالُ: قَدْ سَقَطَتِ الْأَلِفُ فِي مَوَاضِعِ الْجَزْمِ فَقَطْ.

الْمُضَارِعُ الْمَعْرُوفُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ: لَيَدْعُوَنَّ، لَيَدْعُوَانِّ، لَيَدْعُنَّ، لَتَدْعُوَنَّ، لَتَدْعُوَانِّ، لَيَدْعُونَانِّ، لَتَدْعُوَنَّ، لَتَدْعُوَانِّ، لَتَدْعُنَّ، لَتَدْعِنَّ، لَتَدْعُوَانِّ، لَتَدْعُونَانِّ، لَأَدْعُوَنَّ، لَنَدْعُوَنَّ.

Iʿlāl: The changes that occur in the sound verb occur here, and that is all.

الْإِعْلَالُ: التَّغْيِيرَاتُ الَّتِي وَقَعَتْ فِي الصَّحِيحِ إِنَّهَا وَقَعَتْ هُنَا، وَبَسْ.

وَالْمَجْهُولُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ: لَيُدْعَيَنَّ، لَيُدْعَيَانِّ، لَيُدْعَوُنَّ، لَتُدْعَيَنَّ، لَتُدْعَيَانِّ، لَيُدْعَيْنَانِّ، لَتُدْعَيَنَّ، لَتُدْعَيَانِّ، لَتُدْعَوُنَّ، لَتُدْعَيِنَّ، لَتُدْعَيَانِّ، لَتُدْعَيْنَانِّ، لَأُدْعَيَنَّ، لَنُدْعَيَنَّ.

Iʿlāl: The original form of لَيُدْعَيَنَّ is يُدْعَى. When the lām of emphasis and the heavy nūn entered upon it, the nūn required a fatḥah before it. The alif could not take a vowel, so the yā that had been changed into alif returned, producing لَيُدْعَيَنَّ. Apply the same reasoning to لَتُدْعَيَنَّ، لَأُدْعَيَنَّ and لَنُدْعَيَنَّ.

الْإِعْلَالُ: “لَيُدْعَيَنَّ” أَصْلُهَا: “يُدْعَى”، لَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهَا لَامُ التَّأْكِيدِ وَالنُّونُ الثَّقِيلَةُ فَطَلَبَتِ النُّونُ الْفَتْحَةَ قَبْلَهَا، وَالْأَلِفُ لَمْ تَكُنْ قَابِلَةً لِلْحَرَكَةِ، فَعَادَتِ الْيَاءُ الْمُبَدَّلَةُ بِالْأَلِفِ مَرَّةً أُخْرَى، فَصَارَتْ “لَيُدْعَيَنَّ”، وَقِسْ عَلَى هَذَا “لَتُدْعَيَنَّ، لَأُدْعَيَنَّ، لَنُدْعَيَنَّ”.

Question: Why does the yā not return in لَنْ يُدْعَى when it is accusative, so that the fatḥah may appear upon it, as in لَنْ يُدْعَى?

سُؤَالٌ: لِمَ لَا تَعُودُ الْيَاءُ فِي “لَنْ يُدْعَى” عِنْدَ النَّصْبِ لِتَظْهَرَ الْفَتْحَةُ عَلَيْهَا، نَحْوَ: “لَنْ يُدْعَى”؟

Answer: If the yā were to return once more, it would not remain a yā; rather, it would immediately become alif because the rule would apply to it wherever the cause of iʿlāl exists, namely that the yā is moving and the preceding letter has fatḥah. In لَيُدْعَيَنَّ and its counterparts, however, the rule does not apply when the yā returns, because the attachment of the heavy nūn prevents the application of Rule 7.

جَوَابٌ: لَوْ تَأْتِي الْيَاءُ مَرَّةً أُخْرَى فَإِنَّهَا لَا تَسْتَقِرُّ يَاءً، بَلْ تَصِيرُ أَلِفًا عَلَى الْفَوْرِ؛ لِتَوَجُّهِ الْقَانُونِ إِلَيْهَا حَيْثُ تُوجَدُ عِلَّةُ الْإِعْلَالِ، وَهِيَ تَحَرُّكُ الْيَاءِ وَانْفِتَاحُ مَا قَبْلَهَا، أَمَّا فِي “لَيُدْعَيَنَّ” وَأَخَوَاتِهَا، فَالْقَانُونُ لَيْسَ بِمُتَوَجِّهٍ إِلَيْهَا حِينَ عَوْدَةِ الْيَاءِ؛ لِأَنَّ اتِّصَالَ النُّونِ الثَّقِيلَةِ مِنْ مَوَانِعِ إِجْرَاءِ الْقَاعِدَةِ السَّابِعَةِ.

The original form of لَيَدْعُوَنَّ was يَدْعُوْنَ. After the lām of emphasis and the heavy nūn entered, the inflectional nūn was omitted. The wāw and nūn then became two adjacent quiescent letters, so the wāw was given ḍammah because it is not a long vowel, to avoid two quiescent letters coming together. It therefore became لَيَدْعُوَنَّ. The same applies to لَتَدْعُوَنَّ and لَتَدْعِيَنَّ.

“لَيَدْعُوَنَّ” كَانَتْ فِي الْأَصْلِ “يَدْعُوْنَ”، بَعْدَ دُخُولِ لَامِ التَّأْكِيدِ وَالنُّونِ الثَّقِيلَةِ حُذِفَتِ النُّونُ الْإِعْرَابِيَّةُ، فَاجْتَمَعَ السَّاكِنَانِ، الْوَاوُ وَالنُّونُ، فَضُمَّتِ الْوَاوُ؛ لِكَوْنِهَا غَيْرَ مَدَّةٍ حَذَرًا مِنِ اجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، فَصَارَ “لَيَدْعُوَنَّ”، وَهَكَذَا فِي “لَتَدْعُوَنَّ وَلَتَدْعِيَنَّ”.

Benefit: When two quiescent letters come together and the first is a long vowel, the first is omitted. If it is not a long vowel, the wāw is given ḍammah and the yā is given kasrah.

فَائِدَةٌ: إِذَا اجْتَمَعَ السَّاكِنَانِ وَالْأَوَّلُ مِنْهُمَا حَرْفُ مَدَّةٍ، فَيُحْذَفُ ذَلِكَ الْأَوَّلُ، وَأَمَّا إِذَا كَانَ غَيْرَ مَدَّةٍ، فَالْوَاوُ تُضَمُّ وَالْيَاءُ تُكْسَرُ.

A long vowel is a quiescent weak letter whose vowel agrees with the vowel preceding it, as in يَدْعُوْنَ and تَدْعُوْنَ. A non-long vowel is a quiescent weak letter whose vowel differs from the vowel preceding it, as in لَيَدْعُوَنَّ and تَدْعُوَنَّ.

الْمَدَّةُ تُطْلَقُ عَلَى حَرْفِ الْعِلَّةِ السَّاكِنِ الَّذِي تُوَافِقُهُ حَرَكَةُ مَا قَبْلَهُ، مِثْلُ: يَدْعُوْنَ، وَتَدْعُوْنَ، وَغَيْرُ الْمَدَّةِ: حَرْفُ الْعِلَّةِ السَّاكِنُ الَّذِي تُخَالِفُهُ حَرَكَةُ مَا قَبْلَهُ، مِثْلُ: لَيَدْعُوَنَّ وَتَدْعُوَنَّ.

الْمُسْتَقْبَلُ الْمَعْرُوفُ بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ: لَيَدْعُوَنْ، لَيَدْعُوَانِّ، لَيَدْعُنْ، لَتَدْعُوَنْ، لَتَدْعِنْ، لَأَدْعُوَنْ، لَنَدْعُوَنْ.

الْمُسْتَقْبَلُ الْمَجْهُولُ بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ: لَيُدْعَيَنْ، لَيُدْعَيَانِّ، لَيُدْعَوُنْ، لَتُدْعَيَنْ، لَتُدْعَوُنْ، لَتُدْعَيْنْ، لَأُدْعَيَنْ، لَنُدْعَيَنْ.

الْأَمْرُ الْحَاضِرُ الْمَعْرُوفُ: اُدْعُ، اُدْعُوَا، اُدْعُوا، اُدْعِي، اُدْعُوَا، اُدْعُونَ.

Iʿlāl: The wāw was omitted in اُدْعُ because of the quiescence caused by pausing in the imperative, while the remaining forms were constructed from the present tense in the correct manner.

الْإِعْلَالُ: سَقَطَتِ الْوَاوُ فِي “اُدْعُ” لِأَجْلِ السُّكُونِ الْوَقْفِيِّ الْأَمْرِيِّ، وَبُنِيَتِ الصِّيَغُ الْأُخْرَى مِنَ الْمُضَارِعِ عَلَى نَهْجِ الصَّحِيحِ.

الْأَمْرُ الْغَائِبُ وَالْمُتَكَلِّمُ الْمَعْرُوفُ: لِيَدْعُ، لِيَدْعُوَا، لِيَدْعُوا، لِتَدْعُ، لِتَدْعُوَا، لِيَدْعُونَ، لِأَدْعُ، لِنَدْعُ.

وَالْمَجْهُولُ: لِيُدْعَ، لِيُدْعَيَا، لِيُدْعَوْا، لِتُدْعَ، لِتُدْعَيَا، لِيُدْعَيْنَ، لِأُدْعَ، لِنُدْعَ، … مِثْلُ “لَمْ يُدْعَ، لَمْ يُدْعَيَا، … إِلَخْ”.

الْأَمْرُ الْحَاضِرُ الْمَعْرُوفُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ: اُدْعُوَنَّ، اُدْعُوَانِّ، اُدْعُنَّ، اُدْعِنَّ، اُدْعُوَانِّ، اُدْعُونَانِّ.

Iʿlāl: It contains no new changes except the return of the wāw in اُدْعُوَنَّ.

الْإِعْلَالُ: لَيْسَ فِيهِ تَغْيِيرَاتٌ جَدِيدَةٌ سِوَى عَوْدَةِ الْوَاوِ إِلَى “اُدْعُوَنَّ”.

الْأَمْرُ الْغَائِبُ وَالْمُتَكَلِّمُ الْمَعْرُوفُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ: لِيَدْعُوَنَّ، لِيَدْعُوَانِّ، لِيَدْعُنَّ، لِتَدْعُوَنَّ، لِتَدْعُوَانِّ، لِيَدْعُونَانِّ، لِأَدْعُوَنَّ، لِنَدْعُوَنَّ.

There are no new changes in it.

لَيْسَ فِيهِ تَغَيُّرَاتٌ جَدِيدَةٌ.

الْمَجْهُولُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ: لِيُدْعَيَنَّ، لِيُدْعَيَانِّ، لِيُدْعَوُنَّ، لِتُدْعَيَنَّ، لِتُدْعَيَانِّ، لِيُدْعَيْنَانِّ، لِأُدْعَيَنَّ، لِنُدْعَيَنَّ.

It is like the passive present with the heavy nūn, and so on. The only difference is that the lām is kasrah here, whereas it is fatḥah there in the present tense.

مِثْلُ الْمُضَارِعِ الْمَجْهُولِ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ، … إِلَخْ، إِلَّا أَنَّ اللَّامَ هُنَا مَكْسُورَةٌ، وَهُنَاكَ فِي الْمُضَارِعِ مَفْتُوحَةٌ.

Iʿlāl: The yā that was the origin of the omitted alif in لِيُدْعَيَنَّ and its counterparts returned because the heavy nūn requires a vowel before it, and the alif cannot accept it. The state of the light nūn in all the imperative forms can be known by analogy with the heavy nūn.

الْإِعْلَالُ: عَادَتِ الْيَاءُ الَّتِي كَانَتْ أَصْلَ الْأَلِفِ الْمَحْذُوفَةِ فِي “لِيُدْعَيَنَّ” وَأَشْبَاهِهَا؛ لِأَنَّ النُّونَ الثَّقِيلَةَ تَقْتَضِي الْحَرَكَةَ قَبْلَهَا، وَالْأَلِفُ لَيْسَتْ بِقَابِلَةٍ لَهَا، وَيُمْكِنُ مَعْرِفَةُ حَالِ الْخَفِيفَةِ فِي جَمِيعِ صِيَغِ الْأَمْرِ قِيَاسًا عَلَى الثَّقِيلَةِ.

النَّهْيُ الْمَعْرُوفُ: لَا يَدْعُ، لَا يَدْعُوَا، لَا يَدْعُوا، لَا تَدْعُ، لَا تَدْعُوَا، لَا يَدْعُونَ، لَا تَدْعُ، لَا تَدْعُوَا، لَا تَدْعُوا، لَا تَدْعِي، لَا تَدْعُوَا، لَا تَدْعُونَ، لَا أَدْعُ، لَا نَدْعُ، مِثْلُ: “لَمْ يَدْعُ، … إِلَخْ”.

وَالْمَجْهُولُ: لَا يُدْعَ، لَا يُدْعَيَا، لَا يُدْعَوْا، لَا تُدْعَ، لَا تُدْعَيَا، لَا يُدْعَيْنَ، لَا تُدْعَ، لَا تُدْعَيَا، لَا تُدْعَوْا، لَا تُدْعَيْ، لَا تُدْعَيَا، لَا تُدْعَيْنَ، لَا أُدْعَ، لَا نُدْعَ، مِثْلُ: “لَمْ يُدْعَ، … إِلَخْ”.

النَّهْيُ الْمَعْرُوفُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ: لَا يَدْعُوَنَّ، لَا يَدْعُوَانِّ، لَا يَدْعُنَّ، لَا تَدْعُوَنَّ، لَا تَدْعُوَانِّ، … إِلَخْ.

وَالْمَجْهُولُ: لَا يُدْعَيَنَّ، لَا يُدْعَيَانِّ، لَا يُدْعَوُنَّ، لَا تُدْعَيَنَّ، … إِلَخْ.

وَالْخَفِيفَةُ: لَا يَدْعُوَنْ، لَا يَدْعُنْ، لَا تَدْعُوَنْ، لَا تَدْعِنْ، لَا أَدْعُوَنْ، لَا نَدْعُوَنْ.

وَالْمَجْهُولُ: لَا يُدْعَيَنْ، … مِثْلُ الْأَمْرِ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ وَالْخَفِيفَةِ.

اسْمُ الْفَاعِلِ: دَاعٍ، دَاعِيَانِ، دَاعُونَ، دَاعِيَةٌ، دَاعِيَتَانِ، دَاعِيَاتٌ.

Iʿlāl: In all these forms, the wāw became yā because it occurred at the end, according to the rule of دُعِيَ (Rule 11). The original form of دَاعٍ was دَاعِوٌ. The wāw occurred at the end and became yā according to the rule of دُعِيَ وَدَاعِيَةٌ (Rule 11), producing دَاعِيٌ. We now find a moving yā preceded by a kasrah without the definite article or annexation, so we refer to the rule of جَوَارٍ (Rule 24), make it quiescent, and then omit it because two quiescent letters meet.

الْإِعْلَالُ: فِي كُلِّ هَذِهِ الصِّيَغِ تَبَدَّلَتِ الْوَاوُ يَاءً؛ لِوُقُوعِهَا فِي الطَّرَفِ طِبْقًا لِقَاعِدَةِ “دُعِيَ” (ق: ١١)، وَ“دَاعٍ” كَانَ فِي الْأَصْلِ “دَاعِوٌ”، وَقَعَتِ الْوَاوُ فِي الطَّرَفِ، فَتَبَدَّلَتْ يَاءً وَفْقًا لِقَاعِدَةِ “دُعِيَ وَدَاعِيَةٌ” (ق: ١١) فَصَارَ “دَاعِيٌ”، فَالْآنَ وَجَدْنَا يَاءً مُتَحَرِّكَةً وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ بِدُونِ اللَّامِ وَالْإِضَافَةِ، فَنَنْظُرُ إِلَى قَاعِدَةِ “جَوَارٍ” (ق: ٢٤) أَسْكَنَّاهَا ثُمَّ أَسْقَطْنَاهَا؛ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ.

If the definite article enters this noun, or if it becomes annexed, it is sufficient to make the yā quiescent and it is not omitted, as in الدَّاعِي and دَاعِيكُمْ. In this noun the yā may also be omitted with the definite article, as in the saying of the Exalted: يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ.

وَإِنْ دَخَلَتِ اللَّامُ عَلَى هَذَا الِاسْمِ أَوْ صَارَ مُضَافًا فَيُكْتَفَى فِيهِ بِتَسْكِينِ الْيَاءِ، وَلَا تُحْذَفُ، مِثْلُ: الدَّاعِي وَدَاعِيكُمْ، وَفِي هَذَا الِاسْمِ قَدْ تُحْذَفُ الْيَاءُ مَعَ اللَّامِ أَيْضًا، مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾.

All of this applies in the nominative and genitive states. In the accusative state, however, the yā always remains, as in زُرْتُ دَاعِيًا، الدَّاعِي and دَاعِيكُمْ.

وَهَذَا كُلُّهُ فِي حَالَتَيِ الرَّفْعِ وَالْجَرِّ، أَمَّا فِي حَالَةِ النَّصْبِ فَتَبْقَى الْيَاءُ أَبَدًا، مِثْلُ: زُرْتُ دَاعِيًا، وَالدَّاعِي وَدَاعِيكُمْ.

بَحْثُ اسْمِ الْمَفْعُولِ: مَدْعُوٌّ، مَدْعُوَّانِ، مَدْعُوُّونَ، مَدْعُوَّةٌ، مَدْعُوَّتَانِ، مَدْعُوَّاتٌ.

Iʿlāl: In all these forms, the wāw of the passive-participle pattern was assimilated into the wāw that is the third radical of the word, and nothing else occurred.

الْإِعْلَالُ: فِي جَمِيعِ هَذِهِ الصِّيَغِ أُدْغِمَتْ وَاوُ الْمَفْعُولِ فِي وَاوِ لَامِ الْكَلِمَةِ فَقَطْ.